|

حركة "مواطـنـة"- تونس
"Leadership is knowing the way, showing the way, and going the way."
"القيادة هي أن تعرف الطريق، وترِيَ الطريق، وتترك الطريق."
حركة مواطنة: حركة استباقية من خلال عيون شباب الثورة والثورة التونسية
1. من نحن؟
مواطنون تونسيون من مختلف الأعمار والخلفيات والجهات جمعتهم وحدة الرؤية والغايات والأهداف.
2. الحركة: (على المدى الآني، والمتوسط، والبعيد)
مناسبة الولادة: ثروة الحرية والكرامة
دوافع البعث: الفراغ في المشهد السياسي (غياب أحزاب كبيرة، فراغ في الأحزاب والتنظيمات السياسية الوسطية المعتدلة الحاملة لرؤيا والتي لها برامج واختيارات كبرى، حاجة المجتمع والشباب لمؤسسات سياسية يجد في رؤاها وأهدافها وخطابها نفسه وتعبـّر عن خوالجه وتطلعاته...
الغاية الأولى: المساهمة في نشر الثقافة السياسية والديمقرطية (ثقافة 'الحوكمة' gouvernance) وثقافة المواطنة؛
الغاية الثانية: المساهمة بالرّأي الآخر والوجيه في المخاض الانتقالي الديمقراطي والمساهمة المنهجية والهادفة في إنجاح ثورتنا؛
الغاية الثالثة: المشاركة في مسار انتخاب المجلس التأسيسي (تقديم مرشـّحين، التحالف مع أحزاب تتقارب مع حركة مواطنة في رؤاها وأهدافها ودعم مرشحين يحملون نفس رؤاها...)؛
الغاية المستقبلية: أن تكون الحركة مؤسسة مؤثرة إيجابية مشاركة في الحراك السياسي التونسي.
3. اسم الحزب: "حركة مواطنة".
لماذا 'حركة'؟ تلتقي مع أحزاب أخرى قليلة اختارت 'الحركة' تسمية لها، وهي تسمية إشارة إلى شكل وأسلوب تنظمها على أساس الانفتاح لا الانغلاق (الذي توحي به كلمات 'حزب' و'تكتـّل' و'تجمع' و'اتحاد').
لماذا 'مواطنة'؟ لعلاقتها مع دلالات مفردات 'وطن' و'وطنية' و'مواطن'؛ ولأنها نقطة الإلتقاء الدلالية بين قيم 'الجمهورية' و'الديمقراطية' والتنمية والعدل والعدالة والحرية والكرامة؛ ولأن لها أبعاد أخلاقية وقانونية وسلوكية. وبالتالي، فللمواطنة أبعاد تنموية على 3 مستويات ثقافية-اجتماعية،و أخرى اقتصادية، وأخرى بيئية. من ذلك أن هناك "المواطنة الثقافية" (المواطن المبدع)، و"المواطنة الاقتصادية" (المواطن المـُنتج)، و"المواطنة البيئية" ("المواطن الأخضر").
فالمواطنة، كمفهوم قانوني-أخلاقي-سياسي عام، هي شرط الديمقراطية والتنمية الرشيدة واداتها المرجعية والعملية باعتبارها إدراكا ووعيا بمفاهيم الدولة والجمهورية و'الحوْكمة' والحقوق والواجبات والحرية والمبادرة والقيادة. وهي تربية اجتماعية-سياسية وممارسة لا يتحقق الأمن ولا تكون التنمية ممكنة بدونها؛
وفي مفهوم 'المـُواطـَنة' يلتقي الوطن والموطن والمواطـِن، حيث لا قيمة لهذا الأخير بدون سابقيـْه، ولا قيمة لتلك بدونه وبدون مواطـَنة فعلية-حقيقية لا بدّ من استبطانها وترجمتها سلوكا.
وتتحقق التنمية الرشيدة والتوازن الجهوي والتوزيع العادل لثروات البلاد والقضاء على البطالة عبر إرساء ثقافة المواطنة التي تقوم على ثقافة المبادرة والقيادة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات (الاقتصادية والإدارية والحزبية والجمعياتية والإعلامية والأكاديمية، وعبر خطاب جديد يقطع مع الخطاب الخشبي وقائم على آخر ما توصـّل إليه الفكر الإنساني ويستجيب لعقلية الشباب وتطلعاته لحياة كريمة.
وتؤول ثقافة المواطنة، إن عمـّتْ، إلى جلب الاستثمارات، من الداخل والخارج، وإلى استغلال الفرص التي يتيحها التعاون الدولي الثنائي ومتعدد الأطراف، وإلى تنويع مصادر الثروة وقطاعات الاقتصاد المادي واللامادّي، وإلى مراجعة وتعديل وتصحيح منوال التنمية المدعوّ إلى هيكلة جديدة تضمن توازنها وديمومتها بقيامها على الرأسمال الإجمالي (الرأسمال البشري، والرأسمال الاقتصادي، والرأسمال الطبيعي) مع النهوض بالفلاحة وقطاع الخدمات وتخصـّص البلاد في صناعات مـُرشح فيها التونسي للإبداع، مع تدخل الدولة في بعض القطاعات الاقتصادية الإستراتيجية.
كما أن ثقافة المواطنة تقوم على التعددية الحزبية والنقابية والجمعياتية، وعلى أحزاب ومنظمات ونقابات وجمعيات تقوم بدور فاعل في بناء حلقات وسيطة بين المجتمع والدولة التي لن تكون قوية بدون مجتمع مدني قوي.
والمواطنة هي سبيل المواطن نحو خدمة الوطن والموطن، ونحو دعم طاقته الشرائية وحمايته من الفقر والتهميش.
4. الشعار المصوّر (logo): علم تونس وخريطة تونس وجامع عقبة و ونخلة وقاعدتا عرصتيـْن قرطاجيـتيـْن.
5. اللون المميز: البرتقالي (رمز التفاءل والأمل) مع أحمر العلم التونسي (الطاقة والحيوية والحبّ).
6. منظومة أهداف الحركة
"حركة مواطنة" حركة سياسية وطنية تونسية، ليبرالية اجتماعية، تعمل في إطار القانون والنظام الجمهوري الديمقراطي المواطـني على المساهمة في ترسيخ روح المواطنة والحوْكمة الفاعلة، وفي ضمان الاستقرار الاجتماعي والتنمية الرشيدة والحرية والكرامة في كنف سيادة الشعب والقانون عبر الأهداف التالية (مـُختزلة):
- 1- الوطن وسيادة الشعب، جمهورية المواطنة، إشعاع تونس الحضاري والثقافي والاقتصادي في محيطها المغاربي والعربي-الإسلامي والإفريقي والأورومتوسطي والدولي؛
- 2- قيم الجمهورية والمـُواطـَنة والديمقراطية التونسية والعمل والتنمية الرشيدة؛
- 3- المواطن التونسي (إنارة، تعبئة، مشاركة، تشجيع للمشاركة) كـ'مواطن مبادر-قائد' (citoyen entrepreneur-leader)؛
- 4- التربية والتعليم والتدريب والبحث العلمي :خصوصيات الوطنية وواقع ومتطلبات العصر وسوق الشغل والتطورالتكنولوجي والمهن الجديدة وبالحاجيات الوطنية؛
- 5- الرأي عام مستنير، حياة ديمقراطية متحضـّرة ومتطورة، القانون سيـّد الجميع بالعدل والإنصاف والاتصال أداةَ تفاعل إيجابي بين المواطنين والمؤسسات؛
- 6- تنمية رشيدة : التوازن ، التوزيع العادل للثروات، تقليص الفوارق، المناطق الأقلّ حظـّا، المواطنة، المبادرة، المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، حماية الموارد الطبيعية؛
- 7- اقتصاد رشيد ومتين : الثروة، الحياة الكريمة، الشغل، محدودية الموارد الطبيعية وهشاشة المنظومات البيئية؛
- 8- الأسرة، والمرأة باعتبارها نصف المجتمع، والطفولة والشباب، والمسنـّين؛
- 9- مناخ هادف لنهضة فكرية وثقافية وعلمية في كنف الحرية المسؤولة والاعتدال والانفتاح والوسطية متأصلة في الحضارة والهوية التونسية ومنفتحة على قـِيـَم العصر والحداثة؛ وتشجيع القيادات وأصحاب المبادرات الفكرية والعلمية بما ينير سبيل بناء مجتمع متأصل ومتفتح ومناخ اجتماعي-سياسي ديمقراطي وطني تتعزز فيه قيم المبادرة والعمل والقيادة والإبداع والإنتاج والجمالية والمواطنة.
أهداف الحركة، بعبارة أخرى:
|
- 1- سلامة الوطن وسيادة شعبه؛
|
البيئة الجامعة
|
|
- 3- المواطن التونسي : 'مواطن مبادر-قائد' (citoyen entrepreneur-leader)؛
|
عمادها
|
|
- 8- الأسرة: متماسكة؛
|
البيئة الأولى
|
|
- 4- التربية والتعليم والتدريب : أصالة ومعاصرة؛
|
البيئة الثانية
|
|
- 2- الحياة السياسية : ديمقراطية وتنمية محلية ووطنية رشيدة؛
|
البيئة الثالثة
|
|
- 6- النموذج التنموي: منوال رشيد؛
|
رؤية
|
|
- 7- الاقتصاد الوطني : رشيد ومتين؛
|
آلية
|
|
- 9- المناخ العام: نهضة فكرية وثقافية وعلمية.
|
البيئة الرابعة
|
|
- 5- الرأي العام: مستنير
|
العقلية العامـّة
|
7. هيكلة الحركة
هيكلة شبكية، لا قاعدية؛ "أعضاء-قادة" (1=3)، خلايا قاعدية (ترابية، شبابية، نسائية، قطاعية من 3 إلى 30)، خلايا محلية (30+) – أجنحة (9 خلايا قاعدية+ / 100 عضو-قائد+) – مؤتمر وطني، مجلس وطني، خلية وطنية (منسق وطني، منسق إداري عام + منسق مالي + ناطق رسمي + 17-25 منسقا وطنيا)، خلية تنفيذية (11 عضوا من الخلية الوطنية).
8. رؤية الحركة للعمل السياسي
عمل من أجل الوطن وعزته، لا حرص للحصول على السلطة والمناصب لأغراض شخصية.
9. الرؤية للعمل الحزبي
الحزب مدرسة للمواطنة الفاعلة والحوار المفيد والتأثير الإيجابي في مجريات الأحداث.
10. الرؤية لجمهورية المستقبل
جمهورية المواطنة، الجمهورية الثانية، جمهورية تونسية روحا ولحما ودما (تعكس التاريخ والحضارة والخصوصيات التونسية)؛ .
11. الرؤية للنظام السياسي المنشود
نظام رئاسي / برلماني مزدوج (وهو ما يتوافق وطبيعة الشعب التونسي، ويجنب عدم استقرار الحكومة، وبالتالي عدم استقرار البلاد الضامن للأمن وجلب الاستثمار والإنتاج المتواصل)؛ أن تكون تونس دولة ترعى العروبة والإسلام والأبعاد الإفريقية والمتوسطية في هويتها دون أن تكون دولة تيوقراطية (قائمة على الدين).
12. الرؤية للتنمية: منوال التنمية الرشيدة القائمة على رأس المال الإجمالي، والتوازن الجهوي، توجيه أهداف التنمية للتشغيل والتأسيس لتنمية محلية حقيقية، وال
13. الرؤية لدستور الجمهورية الثانية
يجب أن يعبر بالضرورة عن خصوصيات الشعوب الثقافية والدينية والحضارية. أن يكون دستورا مرجعيـّا يعكس خصوصيات الثورة التونسية ويؤسس لحياة سياسية-اجتماعية-اقتصادية ديمقراطية على أساس مفهوم وفلسفة "المواطنة التونسية" يتضمن: (1) التنصيص على الهوية الحضارية والتاريخية والثقافية لتونس (دينها، لغتها، جنسية)؛ و(2) القيم والمبادئ السياسية العامـّة (الحقّ في المواطنة، والحريات العامة، الحقوق والواجبات، والحوكمة (gouvernance)، والتضامن، والمبادرة، والقيادة، ضمان مشاركة المجتمع المدني في الحياة السياسية وفي أخذ القرار.؛ و(3) النظام السياسي، وشروط المرشح(ـة) لرئاسة الجمهورية...)؛ و(4) استقلالية القضاءلامركزية التنمية والتركيز على الجهات الأقلّ حظـّا، والتنمية الرشيدة (القائمة على مفهوم 'الرأسمال الإجمالي': الرأسمال، والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسة الاقتصادية) / ادراج الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ضمن الدستور المرتقب. والقيمة 'ما فوق الدستورية' (valeur hyper / supra constitutionnelle) للقضاء، ومراقبة دستورية القوانين (انتخاب المجلس الأعلى للقضاء، والقضاء الدستوري، أي من مجلس دستوري إلى محكمة دستورية لا يقع سنّ قانون بدون إقراره منها)؛ و(5)
14. الرؤية لحكومة المستقبل: 'حكومة-مواطـِنة'، إلحاق البلديات بوزارة التنمية (وزارة عمودية)، ربط "الطاقة" بوزارة البيئة (كوزارة أفقيـّة)...
15. المواقف من القضايا المطروحة:
- لجنة الإصلاح السياسي: المطالبة بانفتاح أكثر على الأحزاب السياسية، وتمثيل الجهات والشباب (تكريسا للتنمية المحلية منذ بداية مشوار الإعداد للمجلس التأسيسي).
- صيانة هوية الشعب وعراقته الثقافية والدينية، بعدم المساس بالفصل الأول من الدستور الذي ينص على أن تونس دولة دينها الإسلام ولغتها العربية. فـالإسلام يبقى دوما المقوم الأساسي لثقافة بلادنا والدين المتبع للغالبية الساحقة من التونسيين، وتبقى اللغة العربية دوما هي اللسان الناطق لشعبنا دون نفي حرية التدين التي نص عليها القرآن الكريم كحق إنساني ("لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" سورة البقرة : الآية 256. 3)، ونصّ عليه ميثاق الأمم المتحدة 10 ديسمبر 2011.
- ضمان الدستور لـحرية ممارسة الشعائر الدينية وحمايتها من كل أشكال التسلط والتعدي والعنف وواجب كل مواطن التونسي رعاية هذه الحرية دستوريا. وقد عرفت تونس منذ الفتح الإسلامي، تعايشا راقيا بين المسلمين وغير المسلمين ("لكم دينكم ولي ديــن" سورة الكافرون : الآية 6. 4).
- ضمان الدستور لحرمة المساجد (ومباني العبادة) والقائمين عليها من كل أشكال الوصايـة أو التهميش، وحفظها من الفتن والمزايدات السياسية والمذهبية "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا" (سورة الجن : الآية 18).
- التنصيص على حرية الكلمة على المنابر، وعدم التضييق على الناس في أداء شعائرهم فيها.
انتخاب المجلس التأسيسي: على أساس فردي في دورتيـْن (uninominal à 2 tours)، لا على أساس القوائم الانتخابية والنسبية.
الإعلام: أن يكون أكثر حرفية، أن لا يكون منحازا مناورا لفائدة توجه سياسي أو فكري على حساب الحساسيات الأخرى.
المجتمع المدني: مراجعة قانون الجمعيات وتهيئة إطار قانوني ومؤسساتي داعم.
مكاسب المرأة: المحافظة عليها وتعزيزها.
العلمانية: "يدخل هذا الجدل في باب الترف السياسيّ على الأقلّ مرحليّا" وهو موضوع مجلبة للفتنة ويجب التوقف عن الخوض فيه. الديمقراطية علمانية والدستور وضعيّ بطبيعتهما، والإسلام أقوى من القانون الوضعي في بلد يدين بالإسلام، وهو والمسلم الحقّ غير المغالي سلام على المسلمين وعلى غير المسلمين (آخر مثال: التونسيون المسلمون وتضامنهم مع غير المسلمين في راس جـْديرْ). ترى الحركة علاقة بين الفصل والوصل في الدستور بين العلمانية والدين الذي يبقى مرجعا أخلاقيا وطنيا يقرّه الشعب ويشير إليه في دستوره الذي هو مرآة الشعب والوطن.
الأحزاب السياسية وكثرتها والعلاقة معها: مؤشر صحـّي لنشأة الديمقراطية، وننشد علاقة حوار وتبادل وتنسيق معها جميعا.
الإعلام: هو الآن عبارة عن "ثورة مضادّة" : يغذي الجهويات على حساب الوطنية (التفاخر بالشهداء: دماء الشهداء غطت كلّ تراب الجمهورية، ونظام بن علي أجحف على كلّ شبر، وكلّ مؤسسة، وكلّ حزب، وكلّ جمعية في كامل تراب الجمهورية)؛ كان منبرا لخطابات جهوية، في حين اللاتوازن التنمويّ مسّ جلّ مناطق البلاد.
الثورة: ثورة كلّ التونسيين، من أحرق نفسه، وتحدّى الرصاص، وتظاهر من الحوض المنجمي، إلى سيدي بوزيد، إلى تالة والقصرين، إلى شارع الحبيب بورقيبة. تحتاج إلى ثورة العقول...
16. متطلبات المرحلة: المصالحة، البناء على الثوابت (قيم الجمهورية، الهوية التونسية...) والحدّ الأدنى من الوفاق حتـّى تكون الأعمدة الأولى لجمهورية تونس الثانية، جمهورية المواطنة، صلبة وخير أساس لتكريس القيم قامت من أجلها ثورة الشباب؛ ثورة فكرية-ثقافية-تربوية-مواطنيـّة...
17. مبادئ العمل: الحوار، التواصل الشبكي، الانطلاق من تطلعات وأحلام الشباب ووطنيتهم... |